EXPLORE SAUDI

جزيرة تاروت: خمسة آلاف عام، وقلعة مغلقة واحدة

قلعة تاروت مغلقة أمام الزوار — إليك ما يمكنك رؤيته على الجزيرة رغم ذلك: أزقة الديرة، ومتحف دارين، والمكان الذي توجد فيه القطع الأثرية فعلياً.

أبرز النقاط

  • Tarut Castle is not officially open to visitors: the 1984 restoration was halted incomplete and the towers have structural cracking. You can see it from outside — plan for an exterior, not a visit.
  • The island lies about 6 km off Qatif and is reached by three causeways; it measures roughly 6 km by 3.5 km, about 20 square kilometres.
  • Many researchers date the castle to the Uyunid period (468 AH / 1076 AD); the Portuguese rebuilt it, with the work dated to 29 March 1544. It stands on the remains of a temple to Astarte, the source of the island's name.
  • Danish excavations in 1968 recovered pottery dated to 4,500 BC and 3000 BC — but the major finds are held in the National Museum in Riyadh and the regional museum in Dammam, not on Tarut.
  • The Treaty of Darin was signed on the island in 1915 between Ibn Saud and the United Kingdom; Darin today has a visitor centre and small museum in a building said to be about 200 years old.
  • Al-Deyrah, the oldest quarter, adjoins the castle on its eastern side and is best walked in the last hour of daylight — the lanes have no shade.

تقع تاروت على بعد نحو ستة كيلومترات قبالة ساحل القطيف في الخليج، وترتبط بالبر الرئيسي عبر ثلاثة جسور، وهي أحد الأماكن التي يُقصد ذكرها عندما يُقال إن المنطقة الشرقية كانت مأهولة قبل النفط بزمن طويل. تشير الاكتشافات الأثرية إلى أن الاستيطان البشري هنا يمتد لأكثر من خمسة آلاف عام، ولا تزال الجزيرة تحمل اسم الإلهة التي عبدها الفينيقيون عليها — إشتاروت، عشتار، تاروت.

ملاحظة حول رقم واحد. تختلف المصادر حول مساحة الجزيرة. تذكر ساوديبيديا نحو 6 × 3.5 كيلومتر، أي ما مجموعه نحو 20 كيلومتراً مربعاً؛ بينما تذكر ويكيبيديا الإنجليزية نحو 70 كيلومتراً مربعاً وتصف تاروت بأنها ثاني أكبر جزيرة في الخليج. لا يمكن أن يكون الرقمان صحيحين معاً — فـ6 × 3.5 يساوي نحو 20 — كما أن الترتيب لا يصمد أمام النظر إلى البحرين أو بوبيان. نعتمد هنا الرقم الأصغر والمتسق داخلياً، ونتجنب الترتيب كلياً.

القلعة مغلقة، وهذا أول ما ينبغي معرفته

تقف قلعة تاروت على تلة منخفضة في وسط الجزيرة، وكل صورة رأيتها لتاروت هي صورة لها. يعود قدر كبير من الأبحاث بتاريخ المبنى إلى العصر العيوني، 468هـ/1076م؛ وأعاد البرتغاليون بناءها وتحصينها في القرن السادس عشر، وتُؤرَّخ الأعمال إلى 29 مارس 1544. وهي مقامة على أنقاض معبد لعشتار، ومن هنا جاء اسم الجزيرة — فالقلعة مبنية حرفياً فوق السبب الذي سُمّي المكان من أجله تاروت.

وهي غير مفتوحة رسمياً للزوار. بدأ آخر ترميم لها عام 1984 ثم توقف دون اكتمال، ومنذ ذلك الحين ظهرت في الأبراج تشققات إنشائية تحمل خطر الانهيار. لا تزال ثلاثة من الأبراج الأربعة قائمة؛ أما الرابع فقد سقط في إحدى المعارك. يمكن للزائر الصعود إلى التلة ورؤية الجدران من الخارج، وهذا ما يفعله الزوار فعلاً، وهذا هو الوصف الصادق للتجربة: منظر خارجي، لا زيارة.

الديرة، الحي عند سفحها

تلاصق القلعة حي الديرة من جهتها الشرقية — وهو أقدم أحياء الجزيرة، بُني بالحجر والطين على امتداد أزقة أضيق من أن تمر فيها سيارة. وهذا هو الجزء من تاروت الذي يستحق ساعة من المشي دون استعجال. بعضه مُرمَّم وكثير منه ليس كذلك، والتباين بين واجهة أُعيد بناؤها والمنزل المجاور الذي لا يزال قائماً على جدرانه الأصلية يقول عن القرن الأخير من تاريخ الجزيرة أكثر مما تقوله أي لوحة إرشادية.

وعلى مقربة، تفسر عين تاروت — النبع الذي كان تاريخياً مصدر المياه الوحيد للجزيرة، والمعروف باسم حمّام تاروت — سبب استيطان جزيرة صغيرة أصلاً.

ما أنتجته أرض الجزيرة

استخرج علماء آثار دنماركيون، خلال تنقيبات عام 1968، فخاراً يعود تاريخه إلى 4500 ق.م و3000 ق.م. ويُعد تمثال حجري عُثر عليه في خمسينيات القرن الماضي، رمادي داكن اللون وبارتفاع 94 سنتيمتراً، أشهر قطعة في الجزيرة. وخرجت من تل الرفيعة أوانٍ من حجر الصابون منحوت عليها قطط وزخارف بحرية؛ واكتُشفت صخور سبئية منقوشة عام 1959؛ وكان آخر اكتشاف مسجَّل عام 1993.

وهنا النتيجة العملية، وهي مفاجئة للكثيرين: القطع الأثرية ليست على الجزيرة. تُحفظ أهم القطع في المتحف الوطني بالرياض، ومواد أخرى في المتحف الإقليمي بالدمام. فمن أراد رؤية ما أنتجته تاروت، فعليه رؤيته في مكان آخر. وما تمنحه الجزيرة هو الأرض التي خرجت منها تلك القطع.

دارين: ميناء ومتحف ومعاهدة

كانت دارين، على الجانب الجنوبي من الجزيرة، الميناء العامل في عصر الغوص على اللؤلؤ. ويوجد بها مركز زوار فيه متحف صغير يقع في مبنى تقليدي يُقال إن عمره نحو مئتي عام — وهو أبسط مكان في تاروت لتكوين فكرة عامة عنها. وقد وُقّعت معاهدة دارين على هذه الجزيرة عام 1915، بين ابن سعود والمملكة المتحدة، وهي حدث تاريخي أكبر مما تحمله معظم الجزر بهذا الحجم.

وتمتد ثلاث كورنيشات — دارين وسنابس والزور — على طول الماء، وتُستخدم كما تُستخدم الكورنيشات في سائر أنحاء الخليج: في المساء، سيراً على الأقدام، مع العائلات.

كيف تُدرج تاروت ضمن يوم واحد

تحتاج تاروت إلى نصف يوم انطلاقاً من الدمام أو الخبر، وتتكامل بطبيعتها مع القطيف الواقعة على البر الرئيسي عند الطرف الآخر من الجسور. اذهب في الأشهر الأقل حرارة، وفي وقت متأخر من بعد الظهر: أزقة الديرة بلا ظل، والضوء على جدران القلعة في الساعة الأخيرة هو السبب في اختيار هذا التوقيت. والسيارة هي الوسيلة العملية للوصول، كما هو الحال في سائر أنحاء المنطقة الشرقية.

للتعرف على المنطقة الأوسع، راجع دليل المنطقة الشرقية؛ وللإقامة، راجع فنادق الدمام والخبر. أما الساحل جنوب الخبر فمشمول في دليل خليج نصف القمر.

الأسئلة الشائعة

Can you go inside Tarut Castle?
No. The castle is not officially open to visitors. The last restoration began in 1984 and was stopped before completion, and the towers have developed structural cracking that carries a risk of collapse. Visitors walk up to the hill and see the walls from outside.
How do you get to Tarut Island?
By road. Three causeways connect the island to Qatif on the mainland, and Tarut is roughly a half-day trip from Dammam or Al Khobar. A car is the practical way to arrive; public transport between towns in the Eastern Province is limited.
Where can I see the archaeological finds from Tarut?
Not on the island. The major objects — including the dark grey stone statue found in the 1950s and steatite vessels from Tell Rafi'ah — are held in the National Museum in Riyadh, with further material at the regional museum in Dammam.
How big is Tarut Island?
Sources disagree. Saudipedia gives about 6 km by 3.5 km, roughly 20 square kilometres. The English Wikipedia entry states about 70 square kilometres and ranks Tarut second-largest in the Gulf, which is not consistent with those dimensions or with the sizes of Bahrain and Bubiyan. We use the smaller figure.
What is the best time of day to visit?
Late afternoon in the cooler months. The lanes of Al-Deyrah are unshaded, and the light on the castle walls in the last hour before sunset is the reason to time a visit that way.